في كثير من فرق العمل الخليجية والعربية التي أعمل معها يظهر نمط مبكر: نوجّه سؤالًا إلى الفريق، فتتجه الأنظار كلها إلى الأعلى منصبًا ومقاما للحصول على الاذن والموافقة وكما يسميه البعض المباركة، قبل أن يجيب أحد.
من السهل أن نقرأ ذلك ضعفًا في التفاعل، لكنه في الغالب احترام. فالصمت هنا يعني «أنتظر الإذن» لا «أتفق».
ما ساعدني:
- التعاقد مع القائد أولًا على دوره في الجلسة: متى يتحدث، ومتى يتمهّل، وكيف يدعو إلى الرأي المخالف.
- الاستناد إلى موروث مألوف. فالمجلس وما يحدث فيه من شورى مفهوم مهم في الثقافة العربية والعمل الجمعي، حيث يدعم الاستماع لكل صوت قبل اتخاذ القرار، وتأطير توجيه الفريق بوصفه شورى يجعل الكلام آمنًا ثقافيًا.
- استخدام الطرق غير المباشرة والبصرية. الكتابة الصامتة والأوراق اللاصقة والرسم والمجسّمات والتشبيهات التمثيلية تتيح للفريق أن يُظهر ما لن يبادر أحد بقوله.
- توظيف مفهوم حفظ ماء وجه الجماعة. نسمّي الأنماط «أنماطنا» لا خطأ فرد بعينه. فنحن ولست “أنا” و”نتحرك” و” نفضل” … الخ
كيف تتعاملون مع الهرمية في فرق يكون فيها التوقير قيمة عميقة؟ وماذا كيّفتم في ممارستكم؟
تعرّفوا على برنامج توجيه فرق العمل النيوكارزمية، برنامجنا المعتمد من ICF في توجيه فرق العمل.
د. غادة عنقاوي
