NTCP – منصة البرنامج للموجهين

حالة الالتحاق
غير ملتحق
السعر
مغلق
البدء
This المساق is currently closed

مرحبا بك أيها الموجّه في البرنامج،

ساعات التّعلم الذاتي Learning hours: يفوق قَدَرْ التّعلّم الذّاتي على السّاعات المطلوبة من الإتّحاد الدّولي للكوتشنج، إحتياطا منّا لوجود أي قصور في أي جانب وأيضا رغبة في إستيفاء الموضوع. القدر المطلوب في المنهج الخاص بالاتحاد الدولي للكوتشنج 10 ساعات ولكنك ستجد أننا سنصل بك لما يتجاوز ذلك. أيضا حرصا منا على تضمين ما يتم نقاشه في التدريب الافتراضي ليكون مرجعا لك. ستجد أن التعلم الذاتي في شكل دروس وفي كل درس محتوى قراءة عميق يتطلب منك التركيز والهدوء وتخصيصي ساعات اسبوعيه لذلك. هذ االمحتوى يتم الآن طباعته على شكل كتاب وستكون من أول من يحصل على نسخة الكترونية منه باذن الله. ولذا نؤكد على أن النصوص في المنصة ايضا حقوق فكرية للأكاديمية ولمؤلف د. غادة عنقاوي، كما شرحنا أعلاه.

التّحقّق Verification: يرغب الإتحاد في تحقّق المدرّب والأكاديمية من التعلّم الذاتي وستجد أزراراً تسمح لك بإتمام التعلم الذاتي في مساق خطوات البرنامج وهذا هو معنى التّحقّق. لا يلزمك اتمام الاختبارات لكي تحصل على التحقق بل فقط الاتمام للجسات الافتراضية بـ (تم الاطلاع على الجلسة ومحتوياتها)، الاختبارات لك فقط لكي تتعلم. التحقق باتمام خطوة التعلم الذاتي يعني انك اتممت هذا الجزء. وانت وحدك مسؤول عن ذلك. الاختبارات المتاحة في التعلم الذاتي تتعلق بالتدريب واللقاءات والقراءة وهي لك وحدك لكي تتأكد من تعلّم ومعلوماتك وستستمر لك بعد انتهاء البرنامج إلى أن تجتاز اختبارك مع الاتحاد الدولي للكوتشنج. ننصح باتمام التعلم الذاتي كل اسبوع باسبوعه لكي لا يتراكم عليك ويتأخر تخرجك.

Reflective Journal: هي مدونة خارجية خاصة بك، الهدف منها أن تكتب ملاحظاتك حول ما تشعر وما يدور في خاطرك وأنت تتلقى معلومات معينة أو تجيب فيها عن بعض الأسئلة التي تتطلب التأمّل في فترة التعلّم. نرجو أن تصحبك هذه المدوّنة منذ اليوم الأول للتدريب إلى أن تنجز تجاربك الأولى في توجيه فريق العمل. في أول لقاء سيُطلب منك مشاركة مع الأخرين فلا تتردد في أن ترفعها وتشرح كيف ستستخدمها. أيضا بعض المنظمات مثل EMCCستطلب منك نبذة من تأملاتك وأنت تتلقى التعليم هذا، فكن مستعدا ولا تتراخى في التأمل.

الاختبارات Quizzes: تأتي الاختبارات بشكل غير تسلسلي، اتبع عنوان الاختبار لتعرف مستواك في الاستيعاب للمعلومات التي تم قرائتها وتعلمها في التدريب الافتراضي. ليس كل المعلومات يتم نقاشها أو طرحا في اللقاءات التدريبية ولذا احرص على القراءة الدقيقة. يتم تسجيل اجتيازك للاختبار بنسبة 60% بحيث يمكن اعادة الاجابة على السؤال مرات ومرات. في حالة عدم الاجتياز عليك أن تعيد قراءة الجزء المطلوب لتتأكد من فهمك وفي حالة استمرار عدم الاجتياز يمكنك العودة للمدرب في ذلك خلال فترة التدريب. لن تكون هذه الميزة متاحة بعد انتهاء التدريب.


كيف يحدث التعلم

التجارب بحدّ ذاتها لا تعني شيئا بدون أنْ نستخلص منها ما يضيف قيمة لحياتنا، ونفس الشيء يقال في التعلّم الجمعي كتجربة مستمرّة بين مجموعة من الأفراد في فريق عمل. ووُجِدَ أنّ الأفراد ذوي الدوافع المعرفيّة[1] والتي هي الرّغبة في الفهم العميق للمعاني والمعارف أو المواقف، يملكون إبداعاً في تحقيق مهمّات العمل والتّغلّب على التّحدّيات أكثر ممّن هم دونهم. وبالتّالي عند زيادة تواجد عدد أولئك الافراد في الفريق تزيد مقدرات الباقين العقليّة والمعرفيّة والإبداعيّة.


[1] Epistemic Motivation

هناك أربعة طرق للتعلّم الجمعي:

  • التعّلم بالملاحظة لما يدور حولنا وداخلنا: لغيرنا ولما يدور حولنا ولذواتنا وهو الأقوى ويسمى بالوعي الذّاتي. كيف نتفاعل مع الأخرين والمواقف وماذا نتعلّم عن ذواتنا أثناء ذلك؟
  • التّعلّم من ردود الفعل: كيف نستجيب ولماذا نستجيب. وماذا نشعر قبل الاستجابة وماذا نفكّر قبل الشعور، ماهي المشاعر التي تدفعنا في مواقف مختلفة. ماذا يقلقنا؟ ماذا يزعجنا؟ ماذا يغضبنا؟ وماذا يخيفنا أو يحزننا؟
  • التعلّم من ملاحظات الرّاجعة. منّا نحو غيرنا ومن غيرنا لنا.
  • التعلّم بربط المفاهيم: وذلك من خلال القراءة عن موضوع ما أو نقاش مفهوم ما.
  • ويعتبر الأخير أقلّها تأثيراً في تشكيل التّجارب التّعليمية.  مع العلم بأنّ تجاربنا الماضية لا تسهم كثيرا فيما نواجه في مواقف جديدة بقدر ما تعلّمناه من تلك التّجارب ومن هنا تأتي أهميّة التّأمل التطويري كوسيلة للتّعلّم.

أفكار وإقتراحات للتعلّم

  • يحدث التّعلّم عندما نقرّر أن نجرّب بدلا من أن نجربّ للإتقان فقط.
  • التجربة تعني المخاطرة، وهناك علاقة طردية بين التّعلّم والمخاطرة.
  • فكّر في الفرصة التي تتيحها لغيرك وانت تتجرّأ بتجربة ومخاطرة في الحديث وحرمانهم منها في حالة إحجامك.
  • أفضل تعلّم يحدث بسبب تعبيرك عما تشعر وتفكّر “هنا والآن” بدلا من “هناك وعندما”. الأخير يتّسم بقصص ومواقف حدثت للآخرين ولا يعرفها الغير.
  • التعبير الكامل عن ذاتك وما تشعر وتفكّر به يسمح للآخرين بتكوين صلة وعلاقة معك.
  • تذكّر أنه ليس بالضروري أن يكون لديك إجابة عن سؤال ما، أو تفسير لتجربة ما، أو تعلّم لم يحصل بعد من موقف ما. مشاركتك وإقرارك بجهلك هو بذاته تجربة تعلّم.
  • كل عضو في الفريق يتحمّل مسؤولية مساوية للآخرين تجاه التّعلّم والمشاركة بالمعارف الحاصلة والخبرات.
  • طلب النّصح أو إعطاءه في سياق ما هو أقلّ الطرق وأعقمها في التّعلّم.

البطاقات Coaching Cards: ستخرج بمجموعة من البطاقات التي يمكن استخدامها في الاعداد للجلسات التوجيهية لفريق العمل وهي مليئة بالأسئلة التوجيهية والأفكار والأدوات قد تعطيك منظور جديد لما يمكن أن تفعل مع الفريق لكي تستثير التعلم.

Shopping cart

0
image/svg+xml

No products in the cart.

Continue Shopping